أتواجدُ هنا

اشترك الآن



مفضلات شهر فبراير #عصفورـالنافذة

28 فبراير, 2017 بواسطة بُشرى المطَر

 

image1 (28)

شهر فبراير من أحب الأشهر إلى قلبي، أحب الاستمتاع بأيامه وتفاصيله، لذلك قرّرت التدوين بطريقة مُختلفة، أن تكون هذه التدوينة أشبه بحديثٍ عفوي بين أصدقاء، أحكي لكم عن تجارب وتفاصيل بسيطة.
unnamed (6)

شمعة من Bath & Body Works

أحببت اقتناء رائحة جديدَة، والخروج عن الروائح المُعتادَة، واخترت hello beautiful، رائحتها لطيفَة، وجميلَة، ليسَت الأفضل، ولكنّها مختلفة قليلًا، وبالمناسبة، شموع Bath & Body الأفضل بلا منازع من بين الشموع المعطّرة، حيثُ أنها تبقَى لفترة أطول، وتنتشر رائحتها بسرعة، ربّما ترتبط هذه الرائحة بشهر فبراير، ففكرَة ارتباط الأوقات المميزة بروائح خاصة فكرَة جميلة وممتعة 🙂

 

 

unnamed (4)

عطر Acqua dell Elba

من أجمَل وأفضل العطور التي استخدمتها استخدام يومي، عطر زهري مائي ومُنعش، بحثتُ عن وصف لرائحته: مزيج من نسيم البحر، عدان، براعم البرتقال، الآس، الجردينيا، الياسمين، الأخشاب والبرتقال.

باعتقادي هذا المزيج كفيل بجعلك تتخيل الرائحة المُنعشة لهذا العطر، حصلت عليه من ايطاليا، ولا أعلم عن أماكن توفره.

 

 

unnamed (3)

طلاء أظافر من Dior

باللون الأحمر المُحبّب إلى نفسي، الدرجة هذه بالتحديد واجهت صعوبةً في إيجاده، ووصلني هديّة فوجدَ مكانه في قلبي، اعتقد بأنه اللون الأفضل والأقرب إلى قلبي.

اسم الدرجة: MASSAI 853

 

 

unnamed (2)

زيت فيتامين E

غنيّ عن التعريف، العبوة على يمين الصورة ذات قوام سائل، سهل تمديده على البشرة، اعتقد بأنه مُناسب لعمل “مساج” للجسم، ليساعد على امتصاص الزيت، أما العبوة على يسار الصورة فهي ذات قوام ثقيل، عند استخدامي له أفضل إضافته إلى احدى كريمات الجسم المرطبة، ليسهل تدليك البشرة به.

قرأت مقالات عن هذا الزيت وأنه يساعد على إخفاء الندوب والعلامات على البشرَة، ولم أتثبت من حقيقة ما قرأت لأن استخدامي للزيت كان بهدف الترطيب فقط.

العبوة على اليمين من خارج المملكة، العبوة على اليسار متوفرَة في محلات العطارة.

 

 

 

unnamed (7)

مطعم countryside

 

unnamed (8) unnamed (9)

من الأطباق التي نالت استحساني، وأفكر بإعادة طلبه في كلّ مرة عند زيارة المطعم طبق french toast بالقرفة، طعمها لا يقاوم، من ألذ الأطباق التي جربتها.

المطعم لديه خيارات فطور لذيذة وبأسعار رائعة، موقعه: جدة- شارع الأمير سلطان

حساب المطعم على الانستقرام: @countrysideksa

 

 

unnamed

رواية تلك العتمة الباهرَة للكاتب: الطاهر بنجلون

الرواية الأكثر تشبثًا بالذاكرَة، حين قرأتها استصغرت كل العذابات، كلّ الآلام والأوجاع، تلاشى الخوف من الفقد ومن الوحدة، الرواية في أدب السجون، ولكن السجن في هذه الروايَة يشبه المنفَى، عبارَة عن مقبرَة، تنظرُ إلى من حولك والموت يخطفهم، تمرّ سنوات من عمرك أمام عينيك، ذكرياتك كلّها عبارَة عن خوف، عن ألم، عن وجع، عندمَا تعتاد ذلك الإحساس، يصبح الخروج إلى العالم الحقيقي أمرًا جنونيًا، بل والحلم بالخلاص شبه مستحيل.
الرواية تتحدث عن أحد معتقلي سجن “تزمامارت” من أشهر السجون المغربية.


الاقتباسات التي أعجبتني في الرواية:


“أيها الكائن الذي مسّه الضر، اعلم أن الصبر فضيلة من فضائل الإيمان، واعلم أنه هبةٌ من الله.”

“أيها المسلم، ليتَ منسيًا برغم الظلمات والأسوار، اعلم أن الصبر هو وسيلة الخلاص ومفتاحه، ففي آخر المطاف، أنت تعلمُ جيّدًا أن الله مع الصابرين.”

“أبعد عنّي الحقد: تلك النزعة المدمرة، ذلك السم الذي يدمّر القلب والكبد.. لا تجعلني أُحلّ الثأر في بيوت أخرى، في ضمائر أخرى. أعطنيالقدرة على أن أنسى، أن أستنكر، أن أرفض أن أرد على الحقد بالحقد. اجعلني في مكان آخر. أعنّي على التخلّي عن هذا التعلّق الذي يعيقني. أعنّي على أن أخرج، لطفًا من جسدي هذا الذي ماعاد يشبه جسدًا، بل رزمة عظام مشوهة، اجعل بصي ينصبّ على أحجارٍ أخرى. هذه العتمة تلائمني: إذ أرى أفضل في داخلي، وأبصر أوضح في تشوّش ما أنا فيه، ماعدتُ من هذا العالم.”

 

عندمَا وصلت إلى نهاية الروايَة، أغلقت الصفحة الأخيرة وملامح دهشة وألم تشبثت بملامحي هنيهات، شعرتُ بأن كلّ هموم الدنيَا تتساقط، تصبح لا شيء.

أن تشعر بالحيَاة، وبأنك على قيدهَا، وبأنك قادرٌ على أن تعمرَ الأرض التي أنتَ عليها بالقول أو الفعل هي نعمةٌ لن يشعر بها إلّا من احتُجزَ في منفَى، وراح يمضي أيامه يرقبُ موته!
وصلت إلى نهاية التدوينة، أتمنى أن تكونوا استمتعم بها، وأحب أن أقرأ آراءكم وتعليقاتكم ونصائحكم وتجاربكم يا أصدقائي.

 

 

 

 

مواضيع: غير مصنف | 15 تعليقات »

الواحد والعشرون من فبراير

21 فبراير, 2017 بواسطة بُشرى المطَر

unnamed

 

 

الواحد والعشرون من فبراير!

نظرَةٌ سريعة في تطبيق -التقويم الهجري- على هاتفي نبأتني بأن اليوم هو تاريخ ميلادي، أنهيتُ هذا اليوم ٢٤ عامًا من عمري!
أشعرُ بأنّي كتبتُ مثل هذه التدوينة بالأمس، وليس العام الماضي، كيفَ مضت الأيام سريعة، مالذي يجعلنا نشعر بسرعتها تلك، أهي الأحداث العجاف التي اكتنفتنا طيلة أيام السنة!

شعرتُ كما لو أنّني في حُفرَة في قاع الحيَاة، وأنظرُ إلى الفتحة التي ينفذُ منهَا ضوء السمَاء، لم يعُد ضوء الأرض يعني لي شيئًا، الضوء وحدَه في السمَاء، هو ما يجعلني أبصرُ الحيَاة.

مضَت الأربع وعشرون سنَة من عُمري، من حياتي، من كلّ جزءٍ نمَا فيني، من كلّ ذِكرى، ومن كلّ تجربَة، أربعٌ وعشرونَ غيمَةً، توالَت عليّ، وأمطرتني بالخيرِ الكثير، الذي إن أنكرته فإنه بادٍ عليّ، ولن أستطيع اخفاءه، إن جحدته فإنه يرتسمُ على وجهِي، وينضحُ به قلبي، فبعدَ أن يخمدني اليأس، يعودُ إلي نور الأمل، كأنه رسالةٌ من الله إلي، أنه لم ولن ينساني مادمتُ أذكرهُ، فلا أستطيعُ أن أنكر النعمَ التي تتوالى عليّ تترا، وإن غفلت عن كثيرهَا، فذلكَ من سوء نفسي!

مازالت لديّ القُدرَة على رصف الحروف، على التعبير عن مكنوناتِ نفسي، عن كتابةِ أحداث حياتي بطريقة سلسةٍ، كلّ حرفٍ أرصفه هُنا يخرجُ من روحي قبل عقلي وفكري، كلّ نقرَة على جهازي المحمول هي نبضةٌ من قلبِي، وكلّ قارئ يمرّ على كلماتي، علمته أم لم أعلَمه، هوَ صديقٌ يشاركني مشاعرِي التي أغذّي بها كتاباتي.

في مثل هذا اليوم من كل عام، ينبغي عليّ أن أسأل نفسي: هل أنا سائرةٌ في الاتجاه الصحيح؟ مالذي يدفعني للحياة؟ ماهيَ مصادر القوّة التي ستسندني فيما تبقّى من عمري؟


الحيَاة
.. المفردَة الرنّانة، التي تحملُ في معناها أشياء كثيرَة، نطلقهَا على أشخاص وأشياء كثيرَة، دون أن نقيسَ حجم الأشياء التي سميناها “بالحياة“، نطلقها على صديق، على والدين، على زوج، على ابن، على هواية، على مهنة، على أشياء مختلفة، كلٌّ بحسب حياته!

ولكنّها كلمَة واسعَة، تستطيع أن تحمَل كل معنَى جيدًا كان أم سيئًا!

الحيَاة؛ هيَ المعنَى الذي تركته التجارب في نفسك، في عقلك، في فكرك، في نظرتك للأمور.

الحيَاة؛ هي المواقف التي تعاقبت عليك، هيَ المصائب التي تجاوزتها بصبرٍ واحتساب.

الحيَاة؛ هيَ الأشخاص الذينَ لا يزالون يمسكون بيدكَ، في زلزالٍ شديد، بعدَ أن أفلتتكَ أيادٍ كثيرَة.

نصيحتي لكَ في هذه الحيَاة، حاول ألّا تكونَ وحيدًا، تمسّك بالصديق الجيّد، قد يكون هذا الصديق هو والدتك التي تخافُ عليكَ كثيرًا، التي تدعو لك في كل لحظَة، التي تؤثركَ على نفسها في دعائها، التي تنسَى أن تضعَ الملحَ في الطعام لأنها تفكّر بك، وتنسَى أن تشربَ كوبًا من المَاء لأنها تتحدّث إليك وتسأل عنك، التي تضيء حياتك بدعائها ورضاها.

قد يكون الصديق هوَ والدك الذي يبذلُ جلّ وقته في السعي لتحصيل الرزق الذي يكفيك، الذي نسيَ حياته وصار يفكّر بحياتك، ومستقبلك، يريدُ لك الأفضل من كلّ شيء، الذي عاشَ عمره الأربعين أو الخمسين أو الستين أو السبعين، سعيًا من أجلكَ أنتَ، من أجلِ حياتك.

قد يكون الصديق أشقاؤك الذينَ تقاسمتم الطفولَة معًا، شقيقكَ الذي يؤثرك على نفسه، الذي لا يهنأ سعادةً وأنت في شقاء، الذي يحملُ الهمّ معك، ويشاطركَ الفرح، الذي يتذكركَ في تفاصيل حياته، الذي يمسكُ هاتفه ليطمئنّ عليك، ليعُاتبك إذا ما غابت عنه أخبارك، وانقطع عنه صوتك، الذي يشتاقكَ في غربته، ويتلمّس قربك.
عائلتك هيَ الشيء الثمين، هي الكنز الذي إن رحلَ فإنه لا يعوّض، احرص على كلّ فردٍ فيه، حافظ على ابتسامتك أمامهم، على قوتك وصلابتك، فقد تكونَ أنتَ مصدر القوّة إذا ما وهنَ أحدهم وأضعفته ظروفه، إذا ما كسرَت صلابته همومه، كُن أنتَ عونَه، صديقه، رفيقَ رحلته، شقيق فؤاده.
تمسك بالصديق الذي لم تغيّره الحياَة، الصديق الذي برغم الانشغال والانقطاع والظروف، تعودُ إليه فتجده بذات الودّ الذي التقيتم عليه، لم ينقص بل يظل في ازدياد، الذي لا يزالُ متشبثًا بصداقتك، الذي يعينكَ في النوائب، الذي يرسلُ لك بلسمَ الكلام، ليشدّ من عزمك، ويدفعكَ في سيركَ نحو النجاح.


كُن في امتنانٍ دائم لأبسط النّعم، كُن شكورًا لخالقك، اشكره على ابسط الأمور، وعلى أصغر النعم قبل أكبرها، على شربة ماء روت عطشك، على كلمةٍ طيبةٍ أنطق بها أحدهم ليسرّ بها إليك، على نجاحٍ كلّل به أمرك.

وأخيرًا يا صديقي، الذي أكملتَ قراءة هذا الكلام البسيط العفويّ، أشكركَ على وقتكَ المستقطع للقراءة، فهوَ هديةٌ ثمينةٌ في يومٍ مميزٍ بالنسبة لي.

مواضيع: غير مصنف | 3 تعليقات »

ذكرياتي ولحظاتي السعيدة في ٢٠١٦

31 ديسمبر, 2016 بواسطة بُشرى المطَر


في نهاية هذا العام من الجميل أن يطوى فيه كلّ موقف مؤلم، وكل ظرفٍ قاس، وتتذكر فقط اللحظات السعيدة والجميلة، التي قضيت فيها وقتًا ممتعًا، أن تمتنّ لكل الأشياء التي جعلتك تشعرُ بشعورٍ جيّد.


سأبدأ بأجمل الأماكن والمدن التي زرتها:

مدينة دبي: الجميلة بحداثتها، والمليئة بالتفاصيل التي تبعث السرور في النفس.
عندمَا تراها من الأعلى تفكر كيف استطاع الإنسان أن يبني حضارةً كهذه، من علّمه!

Processed with VSCOcam with hb1 preset
Processed with VSCOcam with hb2 preset
unnamed-2

 

 

حديقة الزهور: جميلةٌ جدًا في فصل الربيع، زرتها في يوم غائم، رائحة الزهر تُنعش أنفاسك.

image1-14
Processed with VSCOcam with hb1 preset

Processed with VSCOcam with hb1 preset

 

زيارتي لمدينة لندن: في نوفمبر ٢٠١٦، رحلة تركت في النفس الكثير من البهجة، والكثير من السعادة

Processed with VSCO with c6 preset
Processed with VSCO with c4 preset
Processed with VSCO with c4 preset
img_5548
Processed with VSCO with c8 preset
Processed with VSCO with c4 preset
Processed with VSCO with c4 preset

 

زيارة متجر kikki.K .

Processed with VSCO with c4 preset



حديقة Hyde park
وإطعام الطيور من التجارب الممتعة والظريفة.

Processed with VSCO with c4 preset
Processed with VSCO with c4 preset
Processed with VSCO with c4 preset

 

 


زيارة قصر Kensington

Processed with VSCO with c4 preset

 

استمتعت بالمشي في شوارع لندن في ليلة ممطرة، برفقة مشروبٍ دافئ، وصوت ضجيج الناس، كل تلك التفاصيل لا تبرح ذاكرتي، تبقى فيها بشكلٍ مستقل عن بقية الذكريات.

image1-26
img_5987
image1-21
img_5953



وحصلت على وقت ممتع وشرب الشاي في The Orangery Kensington Placace Garden

Processed with VSCO with c4 preset



ومن الأفلام الممتعة التي استمتعت بمشاهدتها هذا العام :
the boy in the striped Pajamas

674_boyinthestripedpajamasthe_catalog_poster_approved
فيلم سينمائي أمريكي بريطاني، عرض في عام ٢٠٠٨، عن طفلين أحدهما ألماني نازي والآخر يهودي، من أروع الأفلام التي تبقى في الذاكرة، وتنتهي على نحو غير متوقع، لا تفوتوا مشاهدته.



ومسلسل the crown

mv5bnju2nza5mzgym15bml5banbnxkftztgwndawotuxmdi-_v1_ux182_cr00182268_al_

 

عن الملكة إلزابيث، مذ بدأ تتويجها كملكة، وتفاصيل حياتها، والتحديات التي واجهتها.
الجميل في الأمر، أنني بعد زيارتي لقصر بكينغهام كنت أتساءل كيف هي الحياة في داخله، كيف يتعامل الناس في داخله مع بعضهم، ماهي الظروف التي يتعرضون لها، جاء المسلسل مجيبًا على تساؤلاتي، ويأخذني في رحلة عبر التاريخ.
جميل جدًا المسلسل.



وفيلم Incha’Allah

inchallah
وهو فيلم دراما كندي، صدر عام ٢٠١١، الفيلم من بطولة إيفيلن بروشو والتي قامت بدور كلوي وهي طبيبة كندية. تعمل في عيادة للنساء في مخيم اللاجئين بالضفة الغربية، وتتعرف على امرأة فلسطينية مسجون زوجها في السجون الاسرائيلية، أيضًا جارة كلوي جندية اسرائيلية، فتقع في صراع مابين جارتها الاسرائيلية، ومابين المرأة الفلسطينية وتعاطفها معها.

هذه مجموعة البسيطة من الأفلام انتقيتها لتناسب الجميع، وتحمل قضايا وقصص مشوقة.


ومن التجارب الممتعة أيضًا، تجربة المشي كل صباح بعد صلاة الفجر في “كورنيش الخبر”، كانت تجربة صحية ممتعة، ولابد أن تكون من ضمن خطة ٢٠١٧

img_5026


ومن الأشياء المُبهجة حفلة تخرج الصديقة فاطمة، التي قمت بإعدادها في منزلي، ومفاجأتها بها.

Processed with VSCO with c6 preset


وانضمامي للفريق التنفيذي في رابطة الأديبات في مجتمع رقي، وتمام اللقاء الأول الذي اخترنا تفاصيله بحُب، واللقاء الثاني.

img_6316
Processed with VSCO with c4 preset
Processed with VSCO with c4 preset

 

وأختم أجمل الأشياء، تعرّفي على مجموعة من المدونات من عدّة مناطق بالمملكة العربية السعودية، والإمارات.

نافذة المدونات: وهو مشروع يجمع مدوّنات يكتبن في شتى المجالات المختلفة على شبكة الانترنت.
2016-12-31-photo-00022769

 

من خلال النافذة تعرفت على مجموعة المدونات بالمنطقة الشرقية، والتقيت بهن في مقهى رائع في مدينة الخبر Vicoli Lounge
Processed with VSCO with c6 preset

أسيل وأريج وضحى ومريم، أرواح جميلة ومثقفة والأحاديث معهن مثرية وممتعة.
سعيدة جدًا بتعرفي عليهن، وصداقتي معهن.



وأيضًا مجموعة Saudi female blog  مدونات سعوديات

image1-25


في مجموعة على تويتر، نطرح من خلالها تدوينات ومقالات كل ثلاثاء وجمعة، ونقوم بالنقد البناء، لتستفيد صاحبة التدوينة، وتطوّر كتابتها، وتتعرف على نقاط الضعف ونقاط القوّة في مقالاتها.





Processed with VSCO with c4 preset

في نهاية العام أريد أن أخبركم يا أصدقائي بأن الحياة تحمل الكثير الكثير مما لا نتوقعه ولا ندركه، الكثير من المنعطفات التي لا تأتي بالحسبان، والكثير من السعادات التي إن انتبهنا لها لهجنا حامدين شاكرين، وإن لم ننتبه لها علينا أن نحمد الخالق بأن جنّبنا الكثير من الآلآم والكوارث.


الحياة لم تكتمل قطّ لأحد، ولن تكتمل، النقص الذي يتخللها هو الذي يجعلنا متمسكين بحبل الخالق، بأن لا غنى لنا عنه، وبأننا في حاجة دائمة لمعيته ولقربه، كلّما واجهت مصيبةً أو كربة، تأكد بأنها تذكرةٌ من الله أن عليك أن تُسمعه ابتهالاتك التي اشتاق إليها، كلّما نظرت إلى الآخرين ورأيت بأن حياتهم تحفل بالأفراح، تذكّر بأنهم ربما يواجهون أضعاف ما تواجهه أنتَ، ولكن الله يلطف بهم بالأفراح تلك التي تراها أنت، لأنهم ضعفاء جدًا، الله يرحمهم ويُسعدهم حتى لا يتهالكوا من الهمّ والحزن، الله يجبر كسرهم بعطاياه الجميلة حتى لا تشيخ أرواحهم، في النهاية نحن سنعيش الحياة نفسها، ونواجه مصيرًا واحدًا وهو الموت، هنالك نهاية ستجمعنا كلّنا، شقيّنا وسعيدنا، غنيّنا وفقيرنا، ولا فائدة مرجوّة من تضييع الوقت على مراقبة حياة الآخرين، والانشغال عن نفسك وعن حياتك، دع الآخرين يلهمونك، ولا يحزنوك، دعهم يُبهجونك ولا يغمّوك.

تجاهل كل شخص يمارس العنف على روحك، كل شخصٍ يرمي بكلماته القاسية عليك، تجاهل كلّ شخص ينتقدك ليكسرك، كل شخصٍ لا يدفعك للأمام.

وامتن دائمًا للأشخاص الذين يريدون لك حياةً أفضل، الذين يرافقونك في درب نجاحك، الذين يفرحون لإنجازاتك، الذين يرسلون الدعوات في ظهر الغيب، تذكّر أنك ما وصلت إلى ماوصلت إليه من راحة وسعادة لولا أن الله سخّر لك أمًّا تدعو لك بأن يعطيك الإله حتى ترضى، وأن يحميك الإله مما تخشى، لولا أن الله رزقك عائلةً تحفّك بالحبّ والودّ، تذكّر بأن العطاء يحيط بك من كلّ جانب، فإن غفلت عنه فذلك من شرٍّ في نفسك، وإن انتبهت إليه، فذلك رزقٌ أُكرمتَ به.


في نهاية هذا العام بتاريخ ١٩ يناير ٢٠١٧ أنهي آخر امتحان في مرحلة البكالريوس، وأتخرج بإذن الله، لديّ الكثير من الأهداف والطموحات للعام الجديد ولبقيّة العمر، أسأل المولى أن ييسر لي ولكم ما نطمح إليه، ويحقق لنا مافيه خيرٌ لنا.


وأتمنى أن تمتلئ مكتبتي بالكثير من الكتب المفيدة، المثرية للعقل والفكر.

Processed with VSCO with c4 preset

مواضيع: غير مصنف | 14 تعليقات »

« المواضيع السابقة